جرح الوطن يزداد عمقاً و الماً برحيل ام السودانيين فاطمة احمد ابراهيم.

جرح الوطن يزداد عمقاً و الماً برحيل ام السودانيين فاطمة احمد ابراهيم.

كلام نور

غيم على سماء السودان و بريطانيا حزن عميق برحيل أبنت و ام السودانيين، اقول ام السودانيين لانها تستأهل هذه الكنية، لما يحمله قلبها الطاهر الشفيف، لكل الوطن الجريح، هنا انا اتحدث عنها كإنسانة و لا آدلف الى سيرتها لانها غنية عن التعريف، هذا الاسم الذى لمع و ذاع طوته منذ عقود، سمعت عنه كثيرا و لكن لم التقيها، الا ان ما قامت به و تم سرده لنا من أناس قريبين منها ادخلها فى محبه الكثيرين منا كسودانين.

فاطمة الإنسانة هى انسانه فى هيئة ملاك ، عاشت ذاهده لم تمتلك شبراً وهى اولىَ بذلك، عاشت مكافحة حتى ينعم الوطن بتنمية عادلة، شاهدت لها مقطع من برنامج اسماء فى حياتنا الذى كان بقدمه عمر الجزلى بتلفزيون السودان، “طلبت من الله ان لا ينزع روحها الا و أطفال السودان المشردين اتلموا و تم إيوائهم، و فى ذلك طلبت من طاقم البرنامج ان يدعوا لها بذلك”، و كانت دموعها تنهمر بدرجة تم إيقاف البرنامج تعاطفاً مع دموعها الغاليات، هذا الإنسانة فريدة لان قلبها يسع كل السودانيين، و حديثها المؤلم عن وضع السودان و اطفاله المشردين كفيل بإنزال دموع كل الطيبين كم انهمرت دموعها.

رحلت عنا بجسدها الا ان ما قدمتة كان وسيظل جرسة يرن على إذن كل إنسان غيور لحال الوطن الذى ال اليه بفعل فاعل، فى كتاباتها وجدت انها درست الإسعافات الأولية و اخوها كان يقود دراجة و حدث ان جنزير الدراجة انغرس فى لحم رجلة و هذا جذء مما قالت”وبعد تأسيس الاتحاد النسائي ، نظمنا دروسا في الاسعافات الاولية والتمريض المنزلي ، فاكملت دراستها، ونلت شهادة جيدة – فعلقتها على حائط الغرفة، وفي مرة أدخل شقيقي الأصغر رجله في جنزير الدراجة، فانغرس في رجله وتطاير الدم من الجرح – فلما رأيته اغمى علي – فجاءت واسعفته واسعفتني – ثم دخلت الغرفة وانتزعت شهادتي من الحائط وقالت لي: “اياك والاستعراض الكاذب – ما فائدة الشهادات، اذا انت عاجزة عن اسعاف شقيقك، واصبحت انت نفسك في حاجة للاسعاف” ، وكل هذا اثر علي كثير” انها ملاك اغمى عليها لانها لا تحتمل الالم، وهكذا هو الم السودان لم يزول و لم تتحقق أمنيتها و رحلت عنا.

ستظل مكانتها فارغة الى ان تقوم الساعة، نسألك اللهم لها الرحمة و المغفرة، و ان تخفف علها وحشة قبرها بآيات من ذكرك الحكيم يا رب العالمين.

 

نورالدائم عبدالوهاب
واشنطون سياتل

nuryworld1@gmail.com

 

Advertisements

رحلت الرائدة فاطمة احمد ابراهيم … الى جنات الخلد.

سيرتها الذاتية:

ولدت الاستاذة/ فاطمة احمد ابراهيم بالخرطوم فى العام ١٩٣٢
تلقت التعليم الأولي في المدرسة الأرسالية بودمدني. تلقت التعليم الأوسط بمدرسة أم درمان الوسطي وتلقت التعليم الثانوي بمدرسة ام درمان الثانوية.
من الدفعة الأولي التي قادت أول إضراب عرفته مدارس البنات في السودان.
عملت بالتدريس بالمدارس الأهلية بعد أن رفضت مصلحة المعارف تعينها لأسباب سياسية.
من ابرز العاملات في الحقل النسائي ورغم أنها لم تكن من العشر الوائل اللاتي اسسن الاتحاد النسائي الا انها عملت منذ لجنته التمهيدية الأولي بعد تاسيسة وظلت عضواً قاديا ً به وتولت رئاسته بين1956-1957 وفي الستينات.
أشتركت في تكوين هيئة نساء السودان أبان الحكم العسكري عام 1962 م وكان عضو في اللجنة الأولي للهئية.
أنشات مجلة صوت المرأة التي اسهم في إنشائها عدد من اعضا الاتحاد النسائي وأصبحت رئيسة تحريرها.
جعلت من صوت المرأة منبرا ً فكريا ً معاديا ً للحكم العسكري مما جعل المجلة عرضة للتعطيل أكثر من مرة.
لعبت دورا ً بارزا ً في ثورة أكتوبر 1964م وكانت عضوا ً في جبهة الهيئات.
أول سودانية تدخل الجهاز التشريعي بالبلاد حيث فازت في دوائر الخرجين في انتخابات عام 1956 م. وبعد ثورة 21 أكتوبر 1964دخلت البرلمان.
تفرغت للعمل النسائي وبذلت الكثير في سبيل المرأة السودانية في النضال السري والعلني.
أشتركت في العديد من المؤتمرات الإقليمية والعالمية وقادت عددا ً منها.واختيرت رئيسة للأتحاد النسائي الديمقراطي العالمي International Democratic Women’s Union عام 1991وهذه أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية أفريقية مسلمة ومن العالم الثالثله. وعام 1993 حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان UN Award.
منحت الدكتوراه الفخرية من جامعة كاليفورنيا عام 1996 م لجهودها في قضايا النساء واستغلال الاطفال.
أرملة المرحوم الشفيع احمد الشيخ أحد ابرز قيادات الحزب الشيوعى السودانى و(رئيس
اتحاد عمال السودان ونائب رئيس الأتحاد العالمي لنقابات العمال) حتى إعدامه في يوليو 1971 م.

رحلت الى ربها اليوم ١٢/٩/٢٠١٧.

الخرطوم….و رياضة التزلج على الطين.

الخرطوم تسبح كعادتها فى فصل الخريف ……و رياضة التزلج على الطين.

كلام نور

كعادتها عندما تهطل امطار الخريف لا تستطيع الخرطوم تجفيف المياه، المعروف عن الخرطوم القديمة قبل خروج British Colonizer  و بعد ذلك بسنوات قبل قدوم الشله المدمرة للسودان كانت من اجمل العواصم الافريقية و العربية، الان اصبحت من العواصم صعبت الترويض باقل معدل لهطول الأمطار، و حدث و لا حرج عند ما يفيض النيلين، الكثير من الأسر فى أطراف العاصمة يعيشون عزابات المياه لغفلة النظام الحاكم عن ذلك بالمناسبة يحدث هذا فى كل عام.

نعود للأمطار بمشاهداتِ على الفيديوهات التى تعج في وسائل التواصل الاجتماعى بسخط كبير على من هو المسئول، طبعا بدون أدنى شك المسئوليه تقع على عاتق الحكومة لانها لم تستطع التعامل مع هذه الأحداث الطبيعية و منذو استلامها للسلطة فى ١٩٨٩، هى عاصمة الدولة من المفروض انها تكون واجهة مشرقة للسودان و فخرا لكل سودانى لا نقمة.

امس القريب الخرطوم تعوم في داخل بركة مياه، و خاصتا مطار الخرطوم و المناطق المجاورة، طبعا Khartoum Airport دى حكاية اخرى، لا يوجد تصريف فى مطار الخرطوم، اذا نويت السفر لا بديل غير مطار العاصمة، و مع تساقط الا مطار بغزارة و انت فى داخل المطار عليك بقلع حذاءك و خوض الماء سواء من خارج المطار او من داخل الصالات، ذكرت خارج المطار لأنك قد تركب المواصلات العامة و تنزل فى شارع افريقيا “Africa Road” الذى يطل علية المطار مع العلم ان جميع المطارات العالمية و طبعا مافى مقارنة تدخلها المواصلات لمن يرغب، و هناك مترو “Metro” قطار سريع، اتمنى فى يوم من الأيام ان اشاهد ما رأيت منذو مغادرتِ السودان، ان أراه حقيقة امام عيونى بالسودان.

الأمراض ستهدد العاصمة فى الأيام القادمات لان موسم الخريف تكثر فيه الأمراض خاصتا “Cholera” المرض الفتاك ٢٤ ساعة و تنتقل الى الآخرة، “Died” مع العلم ان الكوليرا موجود داخل و خارج العاصمة مع تعنت الحكومة بتسميتها باسهالات مائية لتخفيف الصدمة على هول الاسم، الإسهالات المائية هى نفسها الكوليرا.

انا اعرف التزلج على الثلج لكن بالامس رأيت الأولاد يتزلجون على الطين فى الخرطوم, اختراع جديد.

الى متى هذا العبث بالمواطن البسيط الذى اصبح لا يقوى على توفير لقمة العيش من افعال دولة يحكمها ناس ما محترمين.

 

نورالدائم عبدالوهاب
nuryworld1@gmail.com

اوباما و ميشيل و دعاية T-Shirts

كتب/ نورالدائم عبدالوهاب

ظهر الرئيس السابق باراك اوباما و زوجته First Lady ميشيل رابنسون اوباما، على صفحة Tee Trend على Facebook، يحمل اوباما فنله بينما ترتدى ميشيل فنله نسائية و تشير بأياديهم بعلامة القلب المعروفة، يحمل ال T-Shirts صورة لمراءة و مكتوب عليها Blak Queen August.

يعتبر اوباما و ميشيل من اكثر الشخصيات المحبوبة فى امريكا، لكلامهم البليغ و الرصين، و أدبهم مع الاخرين، خلاف للرئيس الحالي الذى قلب امريكا رئسا على عقب، منذو دخوله White Hours فى العشرين من يناير هذا ٢٠١٧.

هذا المنتوج من المنتظر ان يحقق اعلى الأرباح، نسبتا لظهور اكثر شخصيتين تحظى بالاهتمام من العالم.

مدونة اخبارية…أدوّن فيها مقالاتي لابراز رأيئ.